الزمخشري

249

أساس البلاغة

خلال حسنة . ورعت الإبل الخلة واختلت وسلوا السيوف من الخلل وهي الجفون وخلل أسنانه وتخلل وأكل خلالته وخلل أصابعه ودعا فخلل أي خص وخللت الخمر صارت خلا وخل الثوب شكه بالخلال وهو ما يخل به من عود أو حديدة وأخل بمركزه تركه وأخل بقومه غاب عنهم وتخلل الثوب بلي ورق ومن المجاز اختل افتقر ونزلت به خلة واختللت إليه احتجت واقسم هذا المال في الأخل فالأخل وهو الأفقر واختل أمره وبدا فيه خلل وما فلان بخل ولا خمر أي ليس بشيء وخمر خلة حامضة خلو خلا المكان خلاء وخلا من أهله وعن أهله وخلوت بفلان وإليه ومعه خلوة وخلا بنفسه انفرد واستخليت الملك فأخلاني أي خلا معي وأخلى لي مجلسه وخلا لك الجو ومكان خلاء وبات في البلد الخلاء والأرض الفضاء وهو خلو من هذا الأمر وهي خلوة وهم أخلاء وهو خلي من الهم وهي خلية منه وهم خليون وهن خليات وخلوت على اللبن وعلى اللحم إذا أكلته وحده ليس معه غيره من تمر أو خبز وخليته وخليت عنه أرسلته وخليت فلانا وصاحبه وخليت بينهما وخاليته مخالاة وادعته وتخلى من الدنيا وخالاها مخالاة وما أحسن مخالاتك الدنيا وخلا شبابك مضى وهو من القرون الخالية وتقول كان ذلك في القرون الأوالي والأمم الخوالي وافعل ذلك وخلاك ذم وما أردت مساءتك خلا أني وعظتك والعسل في الخلية وفي الخلايا وعلفته الخلي وهو الحشيش واختليته اجتززته وخليت دابتي حششت له وملأت له المخلاة وعلقوا على دوابهم المخالي والمخلاء في المخلاة وهو ما يقطع به الخلي وأخليت الدابة علفته الخلي ومن المجاز خلى فلان مكانه مات ولا أخلى الله مكانك دعاء بالبقاء وخلى سبيله تركه وخلا به سخر منه وخدعه لأن الساخر والخادع يخلوان به يريانه النصح والخصوصية وأخلى الفرس اللجام ألقمه إياه إلقام الخلي قال ابن مقبل تمطيت أخليه اللجام وبذني * وشخصي يسامي شخصه وهو طائله وفلان حلو الحلى إذا كان حسن الكلام قال كثير ومحترش ضب العداوة منهم * بحلو الخلي حرش الضباب الخوادع وأخلى القدر أوقد تحتها بالبعر كأنه جعله خلى لها قال الراعي